
تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الأولى من معرض “لمة الشاي المغربي” خلال الفترة الممتدة من 09 إلى 12 دجنبر 2025، وذلك برواق العرض بحديقة أولهاو، في مبادرة ثقافية تروم تسليط الضوء على مكانة الشاي داخل الموروث المغربي وارتباطه الوثيق بفنون الضيافة.
ويقام المعرض تحت شعار:
“نكهة التاريخ، سحر التقليد، وثراء التنوع الثقافي”، وهو عنوان يعكس الطابع التراثي الراسخ للشاي في الحياة اليومية للمغاربة، باعتباره رمزاً للكرم والتآلف ووسيلة للتعبير عن الاحترام وحسن الاستقبال.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تقديم رؤية شاملة حول تاريخ الشاي المغربي، من خلال ندوات ثقافية وورشات تعليمية تُبرز طقوس تحضيره وتقاليد تقديمه، إلى جانب عرض طرق إعداده التي تختلف من منطقة إلى أخرى، مما يكشف غنى التراث المغربي وتنوعه.
كما سيتيح المعرض للزوار فرصة التعرف على الأدوات التقليدية الخاصة بالشاي، ومشاهدة عروض فنية مستوحاة من الثقافة الشعبية التي تعكس حضور الشاي في المناسبات والأعياد المغربية.
وتؤكد الجهة المنظمة أن هذه الدورة الأولى تأتي في إطار جهود تعزيز الوعي بأهمية التراث غير المادي المرتبط بالشاي المغربي، وإبراز دوره في بناء الروابط الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، بالإضافة إلى خلق فضاء مفتوح للتبادل الثقافي بين الباحثين والمهنيين والمهتمين بهذا الموروث.
وتسعى التظاهرة إلى ترسيخ مكانة أكادير كوجهة ثقافية وسياحية، من خلال احتضان فعاليات تبرز غنى الموروث المغربي وتنوع مكوناته، بما يعزز إشعاع المدينة ويجذب المزيد من الزوار.
وتدعو اللجنة المنظمة ساكنة أكادير وزوارها إلى حضور هذا الحدث الثقافي المتميز، الذي يعد مناسبة لاستكشاف عالم الشاي المغربي والاقتراب من روح الضيافة التي تميّز المجتمع المغربي عبر الأجيال.




