آخر الأخبارالمغرب العربي

إيداع الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز خلف قضبان السجن

أعلنت وسائل إعلام موريتانية إن الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، تم إيداعه السجن مساء اليوم الثلاثاء  بأمر من القاضي المكلّف التحقيق في اتّهامات الفساد الموجّهة إليه منذ مارس الماضي.

ويأتي إيداع الرئيس السابق السجن بعد أيام على قراره التوقّف عن الحضور إلى مركز الشرطة، مخالفاً بذلك أحد شروط الإقامة الجبرية وإجراءات المراقبة القضائية المشددة المفروضة عليه.
وبخصوص هذا ذكرت وسائل إعلام موريتانية محلية، أن قاضي التحقيق المعني بمحاربة الفساد، كان قد استدعى ولد عبد العزيز في قصر العدل، للاستماع إليه في ملف قضايا الفساد المتابع فيا، وقرر بعد مداولات مع مستشاريه إحالته إلى السجن.

وأضاف ذات المصدر أن السلطات الموريتانية فرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط قصر العدل خلال الاستماع إلى الرئيس الموريتاني السابق، وبالتزامن مع صدور قرار إحالته إلى السجن.
ويرتقب أن يوضع ولد عبد العزيز في شقة خاصة لمدة أسبوعين، بسبب الإجراءات الصحية المفروضة المصاحبة لجائحة “كورونا”، قبل أن تتم إحالته إلى السجن.

وحكم ولد عبد العزيز موريتانيا من 2009 إلى 2019 في فترتين رئاسيتين بعد أن قاد انقلابا عسكريا على الرئيس الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله في أغسطس 2008.

وبعد مغادرة ولد عبد العزيز السلطة منتصف عام 2019، أثارت لجنة تحقيق برلمانية شبهات حول تورطه في عمليات فساد منتصف العام الماضي، قبل أن توجه إليه النيابة العامة في مارس الماضي تهما بالفساد وغسيل الأموال والإثراء غير المشروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى