أخبار الرياضةكرة القدم

عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم (الجولة الرابعة) : الرجاء والوداد يبحثان عن نقاط الفوز بتيزي وزو ولواندا


ستكون الجولة الرابعة من مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم المقررة يومي الجمعة والسبت ، حاسمة لممثلي كرة القدم الوطنية في أمجد الكؤؤس القارية ، إذ سيلعب فريقا الرجاء والوداد خارج قواعدهما على التوالي بتيزي وزو ولواندا لمنازلة شبيبة القبائل وبيترو أتلتيكو ، حيث سيكون الفوز مرادفا لتأهل مبكر لدور ربع النهاية.

ففريق الرجاء الرياضي فضل البقاء بالجزائر بعد المباراة التي جمعته بمولودية الجزائر، السبت الماضي، لحساب ذهاب ربع نهاية كأس محمد السادس للأندية العربية البطلة  ، والمنتشي بفوزه  المستحق على مضيفه الجزائري 2-1، يتطلع إلى تكرار نفس السيناريو  وتحقيق الفوز على ” الكناري ” في عقر الدار لحجز تأشيرة التأهل لدور ربع النهاية .

فبعد الكبوة أمام الترجي في الجولة الأولى بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء ( 0-2) تدارك الفريق الأخضر الموقف وحقق الفوز على فيتا كلوب الكونغولي بعقر الدار (1-0)  وعلى شبيبة القبائل بالدار البيضاء (2-0) ، حيث يحتل حاليا وصافة مجموعته ويسعى يوم غد الجمعة إلى تحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز رصيده من النقط.

ويشكو الفريق من بعض الغيابات  من أبرزها عبد الرحيم الشاكير بسبب الإيقاف وعمر بوطيب والكاميروني فابريس نغا وحميد أحداد بسبب الإصابة، ما سيفرض على المدرب جمال سلامي البحث عن البدلاء المناسبين ، لاسيما وأن ” النسور ” يُنافسون على أكثر من واجهة وتنتظرهم مباريات قوية ، فيما قد تُسجل عودة المدافع بدر بانون، الذي تماثل للشفاء، بعدما غاب عن المباريات الأخيرة بداعي الإصابة.

في المقابل يرنو فريق الشبيبة ، الذي عزز صفوفه مؤخرا بالدولي التونسي أسامة الدراجي ( النادي الإفريقي والترجي سابقا))  إلى العودة إلى سكة  الانتصارات ،إذ لا بدل له عن تحقيق نتيجة إيجابية  لتفادي الخروج المبكر من المسابقة القارية بالنظر للمستوى المتذبذب الذي ظهر به حيث حققا فوزا واحدا  على فيتا كلوب الكونغولي في الجولة الأولى بتيزي وزو تعرض لهزيمتين أمام كل من الترجي التونسي بهدف دون مقابل بملعب رادس  والرجاء البيضاوي بمركب محمد الخامس بهدفين دون رد  بالإضافة إلى إقصائه المبكر و المر من منافسات كأس الجزائر أمام جمعية عين مليلة.

 ورغم عاملي الملعب والجمهور فإن فريق الرجاء له الخبرة والتجربة في تسيير مثل هذه اللقاءات التي تُبنى على جزئيات صغيرة، والذي يتحكم في الكرة فوق المستطيل الأخضر بشكل ملفت بقيادة المايسترو  محسن متولي لحجز تذكرة العبور  لربع النهاية .

ومن دون شك سيكون الضغط كبيرا على زملاء توفيق عدادي أمام منافس قوي يطمح للعودة إلى الدار البيضاء بثلاث نقاط الفوز لضمان تأهله للدور ربع النهائي  ما يضفى على الديربي المغاربي  طابع التشويق والإثارة وسيكون مفتوحا على كل الاحتمالات بين ناديين لهما أهداف متباينة.

ويدرك جمال السلامي تمام الإدراك أن مباراة الغد ستكون حاسمة على درب التأهل  وتتطلب الكثير من التركيز  أمام  منافس سيكون أكثر شراسة  بملعبه وأمام جمهوره ويسعى إلى تدارك  ما فات.

أما صاحب الريادة وحامل لقب النسختين الماضيتين ، الترجي الرياضي التونسي فسيرحل إلى كنشاسا لمواجهة فيتا كلوب متذيل الترتيب يوم السبت في غياب أربعة لاعبين لأسباب صحية وهم المدافعان سامح الدربالي وخليل شمام ومتوسط الميدان الدفاعي الغاني كوامي بونسو ولاعب الرواق رائد الفادع.


ويسعى فريق ” باب السويقة ” إلى تحقيق نتيجة إيجابية في كينشاسا لتعويض ضياع نقطتين في مباراة رادس أمام نفس الخصم  حيث اكتفى بالتعادل في مباراة  فرض خلالها سيطرة مطلقة  لكنه عجز عن التهديف .

وعن المجموعة الثالثة التي توصف ب “الحديدية” قد تكون الجولة الرابعة فاصلة وحاسمة في تحديد  معالم المؤهلين عنها في حالة فوز الوداد في لواندا على بيترو أتلتيكو وصن داونز  على الضيف اتحاد الجزائر  الذي كان قد خسر بعقر الدار أمام الفرق الجنوب إفريقي (0 -1).

وسيكون الفريق الأحمر مُطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المباراة من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل لربع النهائي، خصوصا أنه تعادل في الجولتين الأولى مع اتحاد العاصمة ( 1-1)  والثانية مع صن داونز (0-0) وفاز في الجولة الثالثة على بيترو أتليتكو (4-1) في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب محمد الخامس وسجل فيها أيوب الكعبي ثلاثية الوداع لفريق الوداد.

ويدرك ربان الوداد الصربي  زوران مانولوفيتش، الذي خاض  تجربة بالديار الأنغولية صعوبة المهمة أمام بيترو أتلتيكو، الذي غالبا ما يكون صعب المراس بملعبه وأمام جمهوره خاصة وأنه يلعب مباراة الفرصة الأخيرة، ومع ذلك تحذو  الفريق الأحمر عزيمة قوية لتكرار فوز الدار البيضاء ولو بأصغر حصة .

بيد أن زوران يعتبر أن منافسه الأول هو ” الإرهاق والإصابات التي حالت دون ظهورنا مكتملي الصفوف ” .

وفي هذا السياق  سيكون الفريق محروما من خدمات  مجموعة من اللاعبين كمحمد الناهيري وعبد اللطيف نوصير وأشرف داري وصلاح الدين السعيدي وميشيل باباتوندي ، في المقابل من المرجح جدا أن يسترجع المدافع شيخ كومارا ، الذي يسارع الزمن من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل للمشاركة مع زملائه  في مباراة السبت المقبل  بعد أن غاب عن الميادين منذ  حوالي ثلاثة أسابيع.

موروكو ميديا نيوز

نحن منبر إعلامي مستقل، ينقل الخبر الأكيد للمغاربة ولجميع القراء في بقاع العالم، وللمتتبعين للشأن المغربي بكل موضوعية ومصداقية ...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق