أخبار وطنيةصحةﻣﻘﺎﻝ ﺭﺃﻱ

أكادير..معلمة تناشد أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدة تلميذتها مريم المصابة بمرض سرطان الدم والتي تعيش حياة مزرية، والصور توضح ذالك

ماذا عساي أخبركم عن قصة تلميذتي الصغيرة “مريم” التي تخلفت عن مواكبة دراستها بحر هذا الموسم وكيف يتسنى لها الالتحاق بالفصل رفقة زميلاتها وقد شاءت الأقدار أن ينخر المرض اللعين أوردة جسدها الغض 😔 نعم مريم مصابة بسرطان الدم منذ 4 أشهر…سقط الخبر سقوط الصعقة على رأس الأم المكلومة التي تلاحقت عليها النوائب تباعا منذ طلاقها و تنازلها طواعية عن نفقة الأبناء–والسبب يندى له الجبين لا داعي لذكره — لحماية أطفالها و تحملها عبء التكفل بأربعة أرواح في بيت أو جحر تنعدم فيه شروط العيش الإنساني…كهف مظلم… مقزز… بارد برود قلب أب تملص من مسؤولياته و ترك السيدة خديجة المرأة الصبورة المنكسرة يتلاطمها عباب الذل و المهانة و الحاجة لسد رمق أفواه جائعة تتشبت بأذيال أم هي طوق نجاتهم الوحيد و الأوحد…من سوء حظ مريم أنها لم تسعفها الأقدار أن يتوفر الدواء بالمستشفى العمومي ليتكفل محسن جازاه الله خيرا بمصاريف 6 أشهر من حصص الدواء الكيميائي لم يتبقى منها سوى شهرين عن طريق جمعية خيرية توسطت في ذلك و اليوم تخضع مريم لحصص العلاج بشكل مكثف و أسبوعي بإحدى المصحات الخاصة بأكادير …لكن يبقى عبء التحاليل الدورية التي تجريها خارج المصحة بالاضافة إلى تكفلها بتأدية ثمن أكياس الدم رغم توفرها على بطاقة الراميد التي لم تشفع لها في شيء على اعتبار أنها تتلقى العلاج بمصحة خاصة وليس بمستشفى عمومي !!! دون أن ننسى ما تتكبده الأم من مصاريف المعيشة و التنقل من البيت بحي تيكيوين الشعبي إلى المصحة بحي تالبورجت…مما يضطرها لترك أبناءها الثلاث أصغرهم تبلغ الخامسة من عمرها بمعية الجيران أو أحد القريبات اللواتي يقبلن على مضض حتى يتسنى للسيدة خديجة المكوث 4 أو 5 أيام مع ابنتها بالمصحة لضخ شحنات الحب و العطف لطفلة بالكاد تبلغ 11سنة و تستحمل بجلد ألم سم الدواء الذي يلهب عروقها أيما لهيب 😥 أناشد القييمين على الشأن الصحي بأكادير لماذا لا يتوفر الدواء بالمستشفى العمومي لماذا تضطر الأم لتحمل مصاريف زيادة الدم و الصفائح رغم توفرها على بطاقة الراميد؟ وهي المعيلة الوحيدة لهذه الأسرة المتهالكة فقرا و حرمانا…ساعدت الأسرة بما استطعت واستعطفت بعض المحسنين من معارفي وهنالك من استجاب جازاه الله خيرا وهناك من وعد ولم يف😔 تأمل الأم توفير بيت إيجار ولو من غرفة واحدة بشروط عيش كريم غير بعيد عن المصحة يتدفؤون به من صقيع البرد و مأكل و مشرب بينما حبيبتي مريم تمني النفس بالحصول على شعر مستعار تخفي به شعيراتها المتساقطة غذرا….
معلمة مريم

موروكو ميديا نيوز

نحن منبر إعلامي مستقل، ينقل الخبر الأكيد للمغاربة ولجميع القراء في بقاع العالم، وللمتتبعين للشأن المغربي بكل موضوعية ومصداقية ...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق