آخر الأخبارأخبار دوليةأخبار وطنية

تفعيل اتفاقية شراكة بين عاصمة المملكة ودكار محور لقاء بالرباط

انعقد يوم الاثنين بالرباط، لقاء خصص لتفعيل اتفاقية للشراكة بين عاصمة المملكة ودكار، كان قد تم التوقيع عليها في إطار الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (أفريسيتي) المنعقدة بمراكش في نونبر 2018.

ويندرج هذا اللقاء في إطار زيارة عمل للرباط تستمر حتى ثالث أكتوبر المقبل، يقوم بها وفد عن دكار تقوده عمدتها سهام الورديني، وتهدف إلى مواكبة العاصمة السنغالية في وضع مشروع للتأهيل والرقي بالفضاءات العمومية، وتثمين التراث المعماري للمدينة.

وتعد هذه الزيارة ترجمة للاتفاقية الموقعة في إطار ورشة حول “التخطيط الحضري والتنمية المجالية.. رهانات وفرص للمدن بإفريقيا” نظمت في إطار قمة (أفريسيتي)، وتوجت بتوقيع اتفاقية شراكة بين الرباط ودكار بتأطير من فدرالية الوكالات الحضرية بالمغرب (مجال).

واعتبر وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عبد الأحد الفاسي الفهري، في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء، الذي يتماشى والإرادة الملكية السامية في الدفع بالعلاقات المتميزة التي تجمع المغرب والسنغال، يعد فرصة لتمتين الروابط التاريخية من خلال دبلوماسية المدن التي تمثلها، اليوم ، كل من الرباط ودكار.

وأشار السيد الفاسي الفهري إلى وجود وعي جماعي بضرورة صياغة رؤية موحدة حول خطط التهيئة المجالية لتجديد التخطيط الحضري، كما أوصت بذلك قمة (أفريسيتي)، “التي تستحثنا على العمل معا من أجل مدن إفريقية منتجة ومندمجة ومتناسقة ومستدامة”.

وقال إنه في سياق دولي حيث الساكنة الحضرية تشكل الأغلبية كما هو الحال بإفريقيا، يتطلب التخطيط الحضري جهودا مشتركة وتصورا جماعيا من قبل السلطات العمومية، مذكرا ، في هذا الصدد ، بأن مدن القارة السمراء وضواحيها تضم نحو نصف ساكنة البلدان، مع ما يترتب عن ذلك من اختلالات ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وبيئية.

وأكد الوزير أن هذا اللقاء، الثاني من نوعه بعد لقاء مماثل احتضنته دكار في أبريل الماضي، يؤكد على دعم المملكة المغربية لثقافة التعاون والشراكة والعمل المتبادل، من أجل ميثاق للمدن والمجالات الترابية على مستوى قارة إفريقيا.

من جهته، جدد عمدة الرباط، محمد صديقي، التأكيد على أن التعاون بين العاصمتين والمشاريع التي يشملها يعد ترجمة لإرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تطوير العلاقات بين البلدان والمجالات الترابية والمدن الإفريقية، عبر سياسة جريئة للتعاون الثنائي ومتعدد الأبعاد يشرك كافة القطاعات والفاعلين، بهدف الدفع بالتنمية المستدامة والمنصفة.

وسجل السيد صديقي أن الرباط ودكار تملكان كافة المقومات التي يمكنها أن تشكل قاعدة للتكامل، مشيرا إلى أن من شأن هذا اللقاء أن يعزز خلاصات سابقه المنعقد بعاصمة السنغال، والمتعلقة بمخطط العمل الموجه لها، والذي مكن من تحديد محاور العمل ووضع أرضية للتشاور في أفق التوصل إلى خارطة طريق عملية بمخطط عمل يمتد على مدى ثلاث سنوات.

وبدورها، ذكرت السيدة سهام الورديني بمتانة العلاقات المغربية السنغالية وأبعادها المختلفة، مبرزة أن لقاء دكار المنعقد شهر أبريل الماضي مكن من الوقوف على تصورات القطاعات المكلفة بالإسكان والتخطيط الحضري والحكامة الترابية، والعمل معا في إطار رؤية موحدة للمدن الموقعة على اتفاقيات في المجال.

وكانت هذه الاتفاقيات قد وقعت خلال ورشة “التخطيط الحضري والتنمية المجالية.. رهانات وفرص للمدن بإفريقيا” المنظمة في إطار قمة (أفريسيتي)، منها اتفاقية وقعت بين الرباط ودكار بإشراف من فدرالية الوكالات الحضرية بالمغرب (مجال) التي أطرت كذلك اتفاقيات بين الدارالبيضاء-أبيدجان (كوت ديفوار)، ومراكش -ياوندي (الكامرون)، والداخلة-روفيسك (السنغال)، والصويرة-جينجا (أوغندا)، والجديدة-سوسة (تونس)، والحسيمة-أبومي (بنين).

موروكو ميديا نيوز

نحن منبر إعلامي مستقل، ينقل الخبر الأكيد للمغاربة ولجميع القراء في بقاع العالم، وللمتتبعين للشأن المغربي بكل موضوعية ومصداقية ...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق