آخر الأخبارأخبار وطنيةكرة القدم

الترجي يتوج بطلًا لإفريقيا بقرار من الكاف بعد نحو ساعة ونصف من توقف المباراة

سيطرت حالة من الغضب العارم على لاعبي فريق الوداد البيضاوي ، بسبب عدم احتساب هدف التعادل لفريقهم أمام الترجي الرياضي التونسي، اليوم الجمعة، بإياب نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وتقدم الترجي بهدف نظيف، مع نهاية الشوط الأول، سجله الجزائري يوسف البلايلي، إلا ان الوداد عاد في الشوط الثاني وسجل هدف التعادل عن طريق مهاجمه وليد الكارتي، لكن الحكم الجامبي بكاري جاساما ألغاه.

وانفجر لاعبو الوداد غضبًا في وجه الحكم، وطالبوه بالعودة إلى تقنية الفيديو “الفار”، لكنه تجاهل كل طلبات لاعبي الوداد مصرًا على استكمال اللقاء وعدم اللجوء لحكم الفيديو.

وبعد نحو ساعة ونصف من توقف المباراة، أطلق الحكم الجامبي، باكاري جاساما، صافرة النهاية، باعتبار الوداد منسحبًا، وذلك بناءً على قرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.

وكان الترجي قد تقدم بهدف دون رد، في الدقيقة 42، عبر لاعبه يوسف البلايلي.

وكانت مباراة الذهاب في المغرب قد انتهت بالتعادل (1-1).

وبذلك توج فريق باب سويقة، بلقبه الثاني على التوالي في البطولة، والرابع في تاريخه، ليفك الشراكة مع الرجاء البيضاوي المغربي، محتلا المركز الثالث في قائمة المتوجين بالكأس الإفريقية الأغلى، بعد الأهلي المصري (8 ألقاب)، والزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي (5 ألقاب).

وقد دخل الفريقان مباراة اليوم بحذر شديد، وبقي اللعب منحصرا في وسط الميدان، لكن انطلاقا من الدقيقة 14 بدأ الترجي يأخذ بزمام الأمور، ويهدد مناطق الوداد.

وفي الدقيقة 23، صوب سعد بقير، لاعب الترجي، كرة لمست يد أحد لاعبي الوداد، ومرت فوق مرمى التكناوتي، ليحتج لاعبو الفريق التونسي، مطالبين الحكم باللجوء إلى الفيديو واحتساب ركلة جزاء، لكن جاساما رفض وأمر بمواصلة اللعب.

وفي الدقيقة 33، كاد الترجي أن يقبل هدفا ضد مجرى اللعب، لولا التصدي الرائع من الحارس رامي الجريدي لتصويبة وليد الكرتي.

كما كاد أيمن حسوني في الدقيقة 34، أن يباغت فريق باب سويقة بضربة رأسية، لكن الحارس الجريدي كان يقظًا.

وضغط الترجي مجددًا بحثًا عن الهدف الأول، الذي كان قريبًا منه في الدقيقة 37، لولا تألق التكناوتي أمام كرة سامح الدربالي، مثلما تألق أمام رأسية البدري.

وأسفر ضغط أصحاب الأرض، عن تسجيل هدف المباراة الوحيد، في الدقيقة 42، عبر تصويبة قوية من يوسف البلايلي، في أقصى الزاوية البعيدة لمرمى الوداد.

وبعد فترة الاستراحة دخل الوداد بقوة بحثا عن التعديل، وكاد أن يتوصل إلى ذلك في الدقيقة 51، عن طريق أيمن حسوني، الذي أضاع بأعجوبة فرصة التهديف، حيث مرت كرته بحانب مرمى الجريدي.

وطالب حينها لاعبو الوداد حكم المباراة بالعودة إلى الفيديو، بدعوى وجود لمسة يد على أحد لاعبي الترجي، لكن جاساما رفض وأمر بمواصلة اللعب.

وفي الدقيقة 59، سجل الوداد هدفا عن طريق وليد الكرتي، بضربة رأسية، لكن المساعد الأول جبريل كامارا رفع الراية معلنا عن تسلل.

وتمسك لاعبو الوداد بالعودة إلى الفيديو، ليُكتشف حينها وجود عطل في هذه التقنية، وأنها غير صالحة للعمل في المباراة، بينما أظهرت الإعادات التلفزيونية عدم وجود تسلل على الكرتي.

وأصر الضيوف على موقفهم بعدم العودة إلى الملعب، حتى استخدام تقنية الفيديو، وأمام هذا الموقف، أعلن جاساما انتهاء المباراة، وتتويج الترجي بطلًا لإفريقيا.

وامتنع لاعبو الوداد عن العودة إلى الملعب لإجبار الحكم على العودة لمطالعة الهجمة الودادية، وأثناء ذلك اندفع أحد مشجعي فريق الترجي إلى ملعب اللقاء واشتبك مع لاعبي الوداد إلا أن الأمن تدخل ومنعه.

واستعان جاساما بقائدي الوداد والترجي في محاولة للسيطرة على الأمور، إلا أن اللقاء توقف لأكثر من 20 دقيقة بسبب حالة الفوضى في الملعب.

موروكو ميديا نيوز

نحن منبر إعلامي مستقل، ينقل الخبر الأكيد للمغاربة ولجميع القراء في بقاع العالم، وللمتتبعين للشأن المغربي بكل موضوعية ومصداقية ...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق