آخر الأخبارأخبار دوليةأخبار وطنية

الجامعة الأورو-متوسطية بفاس ستتوفر قريبا على أول مدرسة بالمغرب في مجال الهندسة الرقمية والذكاء الصناعي

ستتوفر الجامعة الأورو-متوسطية بفاس قريبا على أول مدرسة بالمغرب في مجال الهندسة الرقمية والذكاء الصناعي والتي يتوقع ان تفتتح أبوابها في الموسم الدراسي المقبل.

ووقعت الجامعة، اليوم الثلاثاء، اتفاقية شراكة بهذا الخصوص مع مؤسسة (داسو سيستيم) التي تعد إحدى الشركات الرائدة عالميا في مجال البرمجيات ثلاثية الأبعاد. وتقضي الاتفاقية التي وقعها مصطفى بوسمينة رئيس الجامعة الأورو-متوسطية وفاليري فيريت نائبة رئيس مؤسسة (داسو سيستيم) المكلفة بالتجاب والتعلم، إلى إنشاء أكبر منصة للهندسة الرقمية الجامعية بإفريقيا لفائدة هذه المدرسة الجديدة التي ستفتتح أبوابها داخل هذه الجامعة بداية من شتنبر المقبل. وصرح للصحافة السيد بوسمينة أن هذه الاتفاقية تروم ربط هذه المنصة الجديدة مع تلك الجاري إقامتها حول الذكاء الصناعي. وقال إن المدرسة التي سترى النور مع الدخول الجامعي المقبل، ستكون أول إطار أكاديمي مخصص للذكاء الصناعي، مضيفا أن المنصة سيتم ربطها مع أربعة مختبرات منها علوم الصحة والمواد الميكانيكية والهندسة وهندسة النظم، وذلك بهدف تكوين أفضل المهندسين المغاربة وكذا استقطاب المشاريع الصناعية العصرية لجهة فاس-مكناس. ومن جهتها، أوضحت السيدة فاليري فيريت نائبة رئيس (داسو سيستيم) المكلفة بالتجارب أن هذه المؤسسة الرائدة عالميا في مجال الرقمنة الصناعية، أحدثت سنة 1980 حيث اشتغلت في بدايتها في مجال الطيران لتمتد لمجالات أخرى كالسيارات وعلوم الحياة والطاقات.

واعتبرت السيد فيريت هذه الاتفاقية تهدف لإنشاء شراكة استراتيجية مع الجامعة الأورو-متوسطية لتطوير التعليم حول منصة رقمية، وتنمية البحث الرقمي، والاتصال بالعالم الأكاديمي والصناعي.

وستكون هذه المدرسة الجديدة كمنصة للتعليم والبحث، مفتوحة في وجه الطلبة المغاربة والأفارقة، مدعمة بمركز للبحوث من مستوى عال يستخدم تكنولوجيات رقمية في تطبيقات تخص مجالات السيارات والطيران والأبناك والمال وقطاعات صناعية أخرى تقوم على الرقمنة، كما أن هذه المنصة سيتم ربطها بنظام ثلاثي الأبعاد القائم بالجامعة الأورو-متوسطية وكذا بالبنية التحتية للنظام الآلي بها.

موروكو ميديا نيوز

نحن منبر إعلامي مستقل، ينقل الخبر الأكيد للمغاربة ولجميع القراء في بقاع العالم، وللمتتبعين للشأن المغربي بكل موضوعية ومصداقية ...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق